ميرزا حسين النوري الطبرسي
380
مستدرك الوسائل
يلزمه ( 1 ) في عقله ان يؤثر الأفضل ؟ ، قالوا : بلى ، قال : فهكذا ايثار قرابة أبوي دينك محمد وعلي صلوات الله عليهما ، أفضل ثوابا بأكثر من ذلك ، لان فضله على قدر فضل محمد وعلي صلوات الله عليهما على أبوي نسبه " . [ 14347 ] 16 وقيل للرضا عليه السلام : ألا نخبرك بالخاسر المتخلف ؟ قال : " من هو ؟ قالوا : فلان ، باع دنانيره بدراهم ، أخذها فرد ماله من عشرة آلاف دينار إلى عشرة آلاف درهم ، قال : بدرة باعها بألف درهم ، ألم يكن أعظم تخلفا وحسرة ؟ قالوا : بلى ، قال : ألا أنبئكم بأعظم من هذا تخلفا وحسرة ؟ قالوا : بلى ، قال : أرأيتم لو كان له ألف جبل من ذهب ، باعها بألف حبة من زيف ، ألم يكن أعظم تخلفا وأعظم من هذا حسرة ؟ قالوا : بلى ، قال : أفلا أنبئكم ( بأشد من هذا ) ( 1 ) تخلفا ، وأعظم من هذا حسرة ؟ قالوا : بلى ، قال : من آثر في البر والمعروف قرابة أبوي نسبه على قرابة أبوي دينه محمد وعلي صلوات الله عليهما ، لان فضل قرابات محمد وعلي صلوات الله عليهما أبوي دينه ، على قرابات أبوي نسبه ، أفضل من فضل ألف جبل ذهب على ألف حبة زيف " . [ 14348 ] 17 وقال محمد بن علي الرضا عليهما السلام : " من اختار قرابات أبوي دينه محمد وعلي صلوات الله عليهما ، على قرابات أبوي نسبه ، اختاره الله تعالى على رؤوس الاشهاد يوم التناد ، وشهره بخلع كراماته ، وشرفه بها على العباد ، الا من ساواه في فضائله أو فضله " . [ 14349 ] 18 وقال علي بن محمد عليهما السلام : " ان من اعظام جلال الله ، ايثار قرابة أبوي دينك محمد وعلي صلوات الله عليهما ، على قرابات ( 1 ) أبوي نسبك ،
--> ( 1 ) في المصدر : يلزم . 16 تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 134 . ( 1 ) في المصدر : بمن هو أشد من هذا . 17 المصدر السابق ص 135 . 18 المصدر السابق ص 135 . ( 1 ) في المصدر : قرابة .